اخبارمقال

أنشودة للعذوبة في النقابة الفرعية لإتحاد كتاب الغربية بطنطا.

كتب حنان محمد 

أقامت النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الغربية ندوة نقدية لمناقشة ديوان ” أنشودة للعذوبة” للشاعر المبدع نور السر البيومي محمد عوض الذي ألقي علي مسامعنا عدد من قصائد الديوان.

شارك في المناقشة :

د. محمد عبد الله الخولي الذي تحدث: فيها، يتطهر الحرف وتغتسل القصيدة بماء الروح حتى يصل الشعر إلى درجة “النيرفانا” التي يتعالى فيها الشعر على الجسد. يتخلى الحرف عن شبق الرغبة الجسدية بعد أن يمر عبر تجربتيه: الإنسانية والشعرية بمراحل يترقى فيها

حتى يصل إلى ملكوتات الجمال متخليا عن اللذة الأرضية، متساميا إلى جوهر المعنى. ويكون الألم والحرمان– وأعني بهما التخلي الحر عن التعالقات المادية والشهوانية – دافعين لهذا الترقي، وكأنهما المعراج الذي يرتكز عليه الشاعر في خطابه الأدبي، ومن ثم تشاهد الحقيقة المطلقة في عالم الكليّات المجرَّد عبر البنية الشعرية.

د. وحيد زايد تحدثت: فيها من مخاور عدّة:

– النص الشعري الصوفي، تجربته، متوالياته، معجمه، صوره، رموزه، خصوصيته.
– براعة الشاعر ومكره في اختيار عنوان الديوان دون القصائد، وما وضعه من فِخاخ ومصائد، من وردة الإهداء حتي وردة الانتهاء، فاستقبلنا هديته استقبال الذهب واللجَيۡن، حين قدّمها بين وردتين.

– تجربة الشاعر الوارفة، صادقة العاطفة، قوية العاصفة، سامية المعنی جديدة الابتكار، عميقة الأغوار، فنزعته الخيالية مركّبة، وأسلوبها سهل مركبَه، لفظها جزل مشربه، نسجها قصير الأثواب، بلا إسهاب ولا إطناب.
– موسيقاه علی بحر الخفيف رويّها حسن لطيف قافيتها حسب التكييف كل ثلاثة أبيات لفيف لها نغم عذب رهيف وموسيقاها الداخلية يا لطيف.

قدم الندوة :

أ د. أسامة البحيري الذي قدم الديوان وبعض الأعمال التي نشرها الكاتب.

أدار الندوة:

الشاعر المبدع محمد عبد الستار الدش الذي أخذنا في أنشودة للعذوبة عن الشاعر نفسة بكلمات مفعمة بالمحبة والإعجاب بشخص الشاعر نفسه.

وحضر الندوة:

الدكتور ماهر خليل، الدكتورالسعيد الغزاوي، الأديبة مرفت العزوني، الدكتوركمال القدح، اللواء إيهاب مصطفي، الكاتب الاستاذ محمد غدية،الدكتورة نجوي سلام،القاصة الاستاذة سهام أحمد، الكاتبة والإعلامية
حنان محمد، الاستاذةأسماء جابر، الأديب عادل السوداني, الاستاذ جورج لبيب، الاستاذ مصطفى العطيه،الاستاذ
عبد السميع سعيد، كريم أحمد
الاستاذ أحمد رمضان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى