ثقافة

مقال “الأم نور الحياة و أيقونة العطاء” للدكتورة هناء خليفة

كتبت حنان محمد بعرور

الأم نور الحياة و أيقونة العطاء..لا يوجد في الكون حب أنقى وأعظم من حب الأم، فهي القلب الذي ينبض بحب لا ينتهي، واليد التي تمتد بالعطاء بلا حساب، والسند الذي لا يميل مهما قست الظروف. هي الشمس التي تضيء ظلام الحياة، وهي اليد الحانية التي تمسح دموعنا حتى قبل أن تنهمر.

منذ لحظة الولادة، تبدأ الأم رحلتها الطويلة في التضحية، تسهر حين ننام، وتبكي فرحاً بنجاحاتنا، وتحمل همومنا وكأنها همومها الخاصة. كم مرة أخفت تعبها خلف ابتسامة مطمئنة؟ وكم مرة تناست رغباتها لتلبي احتياجاتنا؟ الأم ليست مجرد كلمة، بل هي كيان من الرحمة والمودة، تستحق منا كل الحب والوفاء.

في عيدها، لا تكفي الكلمات لرد جميلها، ولا تكفي الهدايا لمكافأة تضحياتها. ولكن يكفي أن نشعرها أننا نقدرها، نحبها، ونحملها في قلوبنا كل يوم وليس فقط في عيدها. لنردد لها أجمل الكلمات، ونعبر عن امتناننا بأفعالنا، لا بأقوالنا فقط.

يا أمي يا نبع الحنان في عيدك يحلو الزمان

ضحكتك نورٌ للحياة. و حضنك أغلى الأمان

كل عام وكل أم بخير، فأنتم سر الحياة

تابعونا على صفحتنا الفيس بك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى