اخبارشعر

الاستاذ عصام الجيزاوي في الصالون الثقافي بمجول.

كتب حنان محمد 

 

الصالون الثقافي بمجول
بالأمس الجمعة ٧ من يونيو ٢٠٢٤م في الصالون الثقافي بالجمعية الخيرية بمجول مع الأستاذ عصام الجيزاوي وهو خبير تعليم في أمسية ثقافية حول ( التعليم بين الحاضر والمأمول)

كمشاركة مجتمعية حول هذه القضية المهمة التي تشغل كل الشعب في محاولة لمعرفة أسباب تدهور التعليم ،وخاصة ما قبل الجامعي ، والمأمول المرجو من التعليم في مصر الذي هو قاطرة التقدم ، وساعد دولا كثيرة على ذلك.

وقد أكد أن التعليم في الماضي كان له دوره الكبير في النهوض بالمجتمع ؛ فالدولة تعرف دورها ،وتدير التعليم باهتمام بالغ. وولي الأمر يعرف دوره وعلى تواصل مع المدرسة ،

والطالب كان مستعدا دائما ويعرف قدر والده ، وأستاذه ، ويجتهد في المذاكرة ليحقق حلم أبيه ، ويرفع عن كاهله بعض العناء ،ولم تتخل المدرسة عن دورها التربوي الأخلاقي ، ومساندة الأسرة في ذلك ، إلى جانب الاهتمام بالتعليم.

ولم تكن الدروس الخصوصية والسناتر انتشرت بشكل بشع كما هو اليوم ؛لتتحول إلى مدارس ، والمدارس الحقيقة تخلو من الطلاب .
كانت الدروس الخصوصية في الماضي في مادة أو اثنين على الأكثر ، ولا يأخذ درسا إلا الطالب الضعيف في المادة التي سيأخذ فيها الدرس ، بعكس وقتنا الحاضر الذي يذهب فيه جميع الطلاب بلا استثناء إلى الدروس والسناتر.

كما أكد أن من أسباب تدهور التعليم في مصر

غياب دور الدولة الفاعل الحقيقي لأنها لا تقلق لغياب الطلاب عن المدرسة ، ولا تهتم بعودتهم ، ولو أرادت لعاد الطلاب.

أيضا أكد على عدم اهتمام ولي الأمر ، وكذلك غياب الضمير عند المعلم الذي ساعد في تفريغ المدرسة من الطلاب ، وكذلك غياب الضمير عند الإدارة التعليمية سواء العليا أو المدرسية ؛ مما أنتج جيلا خاويا أخلاقيا ، وتعليميا غير منتم للوطن ، وينتمي فقط للمال والمصلحة الشخصية.

وتمنى الجميع فيما هو مأمول من التعليم أن تقوم الدولة بدورها فهي الوحيدة التي تستطيع أن تعيد الطالب للمدرسة ، وتعطي المعلم هيبته ، وتغلق هذه السناتر ، و تعلي من قيمة التعليم ليكون أمنا قوميا ، وأساس كل تقدم بمعطيات العصر الحديث.

وقد أكد الجميع على أن هذا الموضوع يحتاج لأكثر من لقاء.

وقد تفاعل من الحضور بالأسئلة والمداخلات ( الأستاذ محمد أبو العلا.. الدكتور عبد العظيم ندا.. الأستاذ مصطفى ناصف.. الأستاذ إبراهيم عدس.. الأستاذ ربيع عجينة….)

وكان ذلك في حضور رئيس الجمعية الخيرية المهندس محمد نصر عبد الباري.وأدار اللقاء الشاعر محمد عبد الستار الدش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى